محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
7
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
كلمة شكر إبان حضوري مؤتمر المغتربين المنعقد بدمشق 10 - 12 / 10 / 2006 تشرفت بلقاء معالي السيد الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة ، وقد تحادثت معه بشأن أهمية نشر هذا الأثر الأندلسي النفيس النادر في وزارة الثقافة بدمشق / الجمهورية العربية السورية خير من خدم الثقافة ويخدمها ، وهو ثمرة جهد عشر سنوات من العمل الدؤوب في التحقيق والدراسة والتقديم والشرح والفهارس ، بحسبه مرجعا أندلسيا شامخا ، وكتابا أكاديميا جامعا ، كان يقرر في جامعات عصره بالأندلس والمغرب ومصر ، ومن المصادر الأساسية المهمة في علوم الشعر والنثر والبلاغة العربية والنقد العربي والتاريخ للطلاب الجامعيين والنقاد والباحثين في المكتبات والمدارس والجامعات . أشكر بهذه المناسبة معالي الوزير الكريم ، ومعاونيه ، والأستاذ عامر فرح مدير ديوانه ، والأستاذ الدكتور عبد النبي اصطيف مدير الهيئة العامة السورية للكتاب شكرا جزيلا ، على الموافقة ودعمهم ومساعيهم النبيلة لنشر هذا المرجع الأكاديمي ، وسهرهم حتى ظهوره في أيدي الأساتذة والباحثين والمستفيدين ، وكذلك أعضاء لجنة المحكمين التقويمية الذين نظروا فيه على ملاحظاتهم القيمة التي تم استدراكها . أقول في مسك الختام إن وزارة الثقافة انطلاقا من تكريمها للعلم والعلماء ، واهتمامها بالأدباء والنقاد وتقديرها لهم - ، إذ تسهر على إصدار هذا الأثر ، وبثه - تسدي خدمة جليلة لكنوز تراثنا العربي الأندلسي الغالي ، وتنقذ هذا العمل من التشتت والضياع ، لا سيما أنني انتهيت من إنجازه منذ عام 1992 ، عكفت بعدها مدة ثلاث سنوات بالمطبعة ، على رقنه وإدخاله في الحاسوب ، وتصحيح نصه ، وتدقيقه وشكله ، وتم تركيب الصفحات الورقية التي أخذت شكلها الأخير وأرقامها النهائية ، على هيئة كتاب ، وأعيد تحديث الفهارس على أرقامها الجديدة وإغنائها . إنه عمل مرهق استغرق وقتا طويلا خاصة أن النص تم تصويره فيما بعد وتخزينه بواسطة المكشاف ( السكانير ) ، كصورة في الحاسوب من الصفحة الأولى حتى الصفحة الأخيرة ، إلى أن أخرج مضبوطا برمته على قرص C . D . ROM كهربائي . أكرر مرة أخرى تحية الشكر الجميل لكل من كان وراء إصدار هذا الكتاب الأندلسي . وجزى اللّه الجميع كل خير وإحسان على تشجيع العلم والعلماء ، والاهتمام بالثقافة المفيدة ، والمعرفة المثمرة ، وحفظ هذا القطر وراعيه ، رمزا للعطاء والمحبة والتقدم . د . محمد قرقزان أستاذ التعليم العالي / النقد العربي ومناهج البحث الجامعي كلية الآداب والعلوم الإنسانية 03 / 12 / 2007